Münsterstraße 20, 53111, Bonn, Germany
+49 228 90 81-100
info@mcbonn.de

الغـدة الدرقيـة

Schilddrüse

السيلينيوم والغدة الدرقية


ماهو السيلينوم ؟
إن السيلين – مثل اليود- عنصر نادر. لايستطيع جسم الإنسان توفير السيلين ذاتياً لذلك يجب تأمين جرعة كافية منه من خلال الغذاء الجيد. لكن نظراً لأن الأراضي تحتوي على كمية منخفضة فقط من السيلين، إن إمداد السيلين من خلال الطعام في ألمانيا يعتبر غير كاف في الغالب..
السيلين مكون لا يمكن الاستغناء عنه في بروتينات الجسم نفسه والتي لا تستطيع إتمام مهام الجسم بدون السيلنيوم. كما أن صحة ودفاع الجسم الذاتي المتعلق بالأمراض تعتمد أيضاً على الإمداد الأعظمي من العناصر النادرة، مثل السيلنيوم. إن كل خلية في جسم الإنسان تتأثر في وظيفتها، من بين أشياء أخرى، بالعناصر الزهيدة. لذلك يصبح من المفهوم كيف يستطيع النقص في الإمداد التسبب في الإشكالات. وإعطاء متمم السيلنيوم يمكن أن يوصى به دائماً، إذا واجه التكيف الأمثل للجسم مرضاً أو حالة مشبوهة. وغالباً ما يوجد الطلب العالي لدى الأشخاص الذين لديهم عادة أمراض التهابية مزمنة أو طويلة الأمد، مثال الغدة الدرقية، وخاصة الأمراض ذاتية المناعة من نوع هاشيموتو.

محتوى السيلنيوم العالي في الغدة الدرقية 
يوجد في الغدة الدرقية المحتوى الأعلى للسيلنيوم من بين كل أعضاء جسم الإنسان. إن مخزون سيلنيوم كاف عامل مهم لعمل الغدة. وإذا لم يتم التزود بالكميات الكافية من السيلنيوم من خلال الطعام، يمكن أن يؤدي النقص إلى اضطرابات في استقلاب الدرق.

لا يمكن الاستغناء عن السيلنيوم في وظيفة الغدة الدرقية 
الغدة الدرقية عضو صغير لكنه مهم. لهرمونات الدرق دور هام في ضبط عمليات الاستقلاب التي تؤثر على استقلاب السكر، البروتينات والشحم (الدهن) إضافة إلى المناطق الأساسية لمصادر تكوين الطاقة.
تضبط هرمونات الدرق كامل نشاط الاستقلاب، مما يعني ضبط إن كان الاستقلاب يعمل بنشاط عال أو منخفض. ولها تأثير على نمو الجسم خاصة في حالة الطفولة. إضافة لذلك إن النمو الفعلي يعتمد بشكل بارز على عمل الغدة الدرقية. إن عائلة خاصة من البروتينات الحاوية على السيلنيوم تسمى نازعات اليود تلعب دوراً أساسياً في تحفيز وتثبيط هرمونات الدرق. وفي حال وجود مخزون سيلنيوم منخفض لا يمكن تركيب كمية كافية من الهرمونات.

السيلنيوم- مكون هام في نظام الحماية المضادة للأكسدة 
إن البروتين الذي يحتوي على سيلنيوم (غلوتاثيون بيروكسيد (Glutathionperoxidase: يحمي الخلايا من الأضرار من خلال قدرته “كماسك للجذورالحرة” وخلايا الارتباط الأخرى، خاصة ما يتعلق بالمادة الجينية وأغشية الخلايا. الأسس (الجذور الحرة) عوامل ارتباط عدوانية يمكن أن تولّدْ، مثال، من خلال الإشعاع، العلاج الطبي، السموم البيئية وأيضاً أثناء الاستقلاب الطبيعي. في استقلاب الدرق يطلق فوق أكسيد الهيدروجين (H2O2) أثناء إنتاج هرمونات الدرق. ويعرف فوق أكسيد الهيدروجين بأنه عامل تبييض شديد بالنسبة لابيضاض الشعر. وكي لا يقوم فوق أكسيد الهيدروجين في الجسم (H2O2) بإلحاق الأذى بالغدة الدرقية يجب تحييده. ويتم ذلك من خلال غلوتاثيون بيروكسيدز. وحيث أن البروتين في نشاطه يعتمد أيضاً على السيلنيوم يمكن أن يتضرر نسيج الدرق في حال كان إمداد السيلنيوم غير كاف.

أمراض الدرق 
يمكن لأمراض الدرق أن تنشأ بطرق مختلفة. لذلك، إن نقصاً في اليود في الطعام هو السبب الأكثر شيوعاً لنشوء ضخامات اللحمة. ومع ذلك إن الجسم نفسه قد يلحق الضرر بالغدة الدرقية. إن مرض هاشيموتو – ثايروديتس (Hashimoto Thyreoiditis) أو مرض بايزدو (Basedow) تسمى أمراض الغدة الدرقية الذاتية المناعة، حيث يقوم الجسم بمهاجمة نفسه أو أعضائه بجهاز المناعة الذاتي. إن مواد الدفاع التي يفترض أن تهاجم العوامل الممرضه عادة، تبرمج فجأة بشكل غير صحيح وتعزل، على سبيل المثال، الغدة الدرقية. عندئذ يقوم الجسم بالرد كما هو الحال في حالة ردة فعل دفاع طبيعية، أي التهاب العضو.

أمراض المناعة الذاتية في الغدة الدرقية: مهاجمة الجسم لنفسه 
إن مرض هاشيموتو– ثايروديتس المسمّى على إسم المكتشف الياباني هاشيموتو هو الشكل الأكثر شيوعا لالتهاب الدرق. في هذا المرض يصاب نسيج الدرق بالتهاب مزمن، وفي الغالب يظل مجهولا خلال فترات زمنية طويلة، ويقوم الجسم ببناء أجسام مضادة ضد الغدة الدرقية نفسها ولأسباب غير معروفة. إن النسيج الخاص للجسم نفسه يصنف خطأ على أنه خارجي المنشأ. ولهذا يتم تدمير نسيج الدرق وتصبح كمية الهرمونات المنتجة غير كافية. ولهذا السبب تعتبر التهابات الدرق من نمط هاشيموتو “أمراض ذاتية المناعة”.

ما هي تبعات مرض هاشيموتو– ثايروديتس ؟
من خلال استبدال نسيج الدرق بنسيج صام تتقلص الغدة الدرقية وتموت بشكل مستمر خلايا الدرق الأكثر نشاطاً. ينجم عن ذلك نقص في انتاج الهرمون ونقص نشاط وظيفي تدريجي (قصور نشاط الدرق- هايبوثايروسس) مع العديد من النتائج السلبية للكائن الحي.

السيلنيوم والعلاج 
تبعاً لنتائج بحثية جديدة ومثبتة، إن تطبيق خيار إعطاء السيلنيوم مبكراً أمر واعد فيما خص أمراض الغدة الدرقية الذاتية المناعة – هناك أيضاً تجارب إيجابية بالنسبة لمرض موربوس بايزود (Morbus Basedow).
بالنسبة لالتهاب درق مزمن من نمط هاشيموتو، لقد تبين أن تناول مستمر للسيلنيوم على شكل صوديوم-سيلينايت يمكن أن يخفض نشاط الالتهاب بشكل بارز. ويمكن أن يلحظ ذلك أيضاً في انخفاض الأجسام المضادة
TPO-TPO-AK) أجسام مضادة ضد أنزيم معين في الغدة الدرقية ).إن كمية الأجسام المضادة مقياس لنشاط المرض.
لمخزون السيلنيوم تأثير ايجابي على الحالة العامة للشخص، إذ تتحسن نوعية الحياة بالنسبة للتركيز، المزاج والطاقة الجسمية. إن جرعة سيلنيوم يومية مقدارها
 200 ميكروغرام على شكل صوديوم-سيلينايت مقترحة كجرعة كافية دون تأثيرات جانبية.
في علاج مرض هاشيموتو– ثايروديتس تتم بشكل أساسي مجابهة الأعراض. وبموجب اعطاء السيلنيوم، للمرة الأولى، إن علاجاً سببياً لهذا المرض الذاتي المناعة يبدو ممكناً.

من خلال إعطاء مدروس للسيلنيوم يمكن الحد من عملية الالتهاب وتحسين نوعية الحياة بشكل كبير. ومع ذلك، إن التزود المستمر بصوديوم – سيلينايت مهم جداً. 

الجرعة المقترحة:
الكبار:002 ميكرو غرام سيلنيوم يومياً
الناشئة:001 ميكرو غرام سيلنيوم يومياً
الأطفال: 05 ميكرو غرام سيلنيوم يومياً 

السيلنيوم على شكل صوديوم – سيلينايت 
إن السيلنيوم على شكل صوديوم – سيلينايت مؤآت جداً للكائن الحي. إن صوديوم- سيلينايت قابلة للاستخدام بالشكل الأمثل وتتميز من خلال وضعها بشكل محدد ضمن نظام حماية مدروس أو في البروتينات الحاوية على سيلنيوم. وإعطاء سيلنيوم إضافي يتم عادة تحمله بشكل جيد.
يقدم السيلنيوم (صوديوم – سيلينايت) مساهمة ثمينة في علاج إضطرابات الدرق، خاصة بالنسبة لنمط هاشيموتو– ثايروديتس.

Information of the Cefak KG, P.O.B. box 1360, 87403 Kempten 

يلعب السيلنيوم دوراً هاماً في تكيف نظام المناعة وأثناء التصنيع الحيوي لهرمونات الدرق وتفعيلها (مهم لتوفير انزيم ثايروكسين-5- ديجوديز- النمط الأول)

Schilddrüse 

هاشيموتو– ثايروديتس (التهاب الدرق) واليود

 

التزود باليود والحمل 
في عام 4002 جرت في آتلانتا- الولايات المتحدة، ورشات عمل لدراسة موضوع أمراض الدرق لدى الأمهات ونمو الأجنة: توصي الآن مجموعة من الخبراء بإعطاء جرعة يود يومياً مقدارها 150 ميكروغرام للنساء الحوامل والمرضعات (وسابقاً كانت الجرعة المقترحة يومياً 200-290 ميكروغرام). بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي لديهن مرض ذاتي المناعة في الغدة الدرقية يوصى عموماً بخفض إعطاء اليود إلى 100 ميكروغرام يومياً.

تأثيرات اليود وهرمونات الدرق أثناء علاج هاشيموتو– ثايروديتس 
في الغالب إن تناول اليود أثناء الإصابة بمرض هاشيموتو– ثايروديتس يعتبر خطراً أو حتى ينصح بعدم تناوله. هل هذا مبرر؟ من وجهة نظرنا، إنه مبررأيضاً. في أيامنا هذه، هناك حقائق واضحة تبين أن جرعات اليود العالية يمكن أن تسبب استثارة تهيج لداء هاشيموتو– ثايروديتس. يقصد هنا في حال إعطاء جرعات من اليود يومياً أكثر من 250 ميكروغرام. لذلك إنه بكل تأكيد من غير المنطقي إعطاء مثل هذه الجرعات العالية في حالة هاشيموتو– ثايروديتس. وفي الدراسات الشاملة والمعمقة جداً التي أعدها سابقاً رينك وآخرون (تي اس.رينيك،اتش –جي- شورت، إل. اتش. غارت: تأثيرات اليود وهرمونات الدرق أثناء استقصاء وعلاج هاشيموتو– ثايروديتس، مجلة الطب النووي، 1999 38:144-9) جاء أن تعويض يود منخفض بالاشتراك مع علاج هرموني أنقص بشكل كبير الأجسام المضادة الذاتية الدرق. وإذا أخذنا بالاعتبار التقييم الوشيك لدراسة 700 مريض يعانون من هاشيموتو– ثايروديتس يمكن الموافقة على تلك النتائج. لذلك يمكن القول، ختاماً، أنه في حال نقص اليود يوصى بشكل كبير بتعويض يود بجرعات منخفضة (يصل إلى 150 ميكروغرام يومياً).