Münsterstraße 20, 53111, Bonn, Germany
+49 228 90 81-100
info@mcbonn.de
التصوير الطبقي المحوري بالنظائر المشعة / التصوير المقطعي

نذ عقد الـ 
1990 اكتسب الـ بي إي تي أهمية متزايدة في التشخيص السريري لأمراض السرطان والتشخيص المبكر لمرض الزهايمر . التصوير الطبقي الخاص بالأورام يعتمد على مبدأ كان مكتشفاً سابقاً من قبل أوتو فاربورغ في عام  1927 . يفيد هذا المبدأ بأنه لدى الأورام معدل استقلاب عال وبالتالي لديها امتصاص زائد للسكر وهذا ما يميز نسيج الأورام الخبيثة. من خلال استعمال غلوكوز موسوم بمادة مشعة ضعيفة يستطيع التصوير الطبقي المحوري بالنظائر المشعة (بي اي تي) رصد استقلاب الغلوكوز، ومن ثم قياس كميته داخل المريض بدون تدخل فيزيائي. ويمكن تشكيل الصور الوظيفية من البيانات التي تم الحصول عليها. وفي معظم مشاكل الأورام، إن تصوير بي اي تي بكل تأكيد أفضل من إجراءات الفحص العادي، مثل التصوير الطبقي المحوسب – تصوير رنين محوري نووي – تصوير فوق صوتي، تحديد الواسمات الورمية والفحوص السريرية. يستطيع جهاز (بي إي تى) مثلاً كشف السرطان في مرحلة مبكرة حتى بأكثر من /80/ مرة من الفحوصات في الطب الوقائي العادي. والتصوير الطبقي بالنظائر المشعة (بي إي تى) أفضل من كل الطرق الأخرى في التقصي عن الأورام البدئية المجهولة أو عند التمييز بين ندبه عادية بعد إجراء عملية سرطان و نكس سرطان.

إضافة لذلك، يستطيع تصوير(بي إي تى) أن يشخص سلفاً بعد فترة زمنية قصيرة فيما إذا كان العلاج الكيميائي مفيداً بالنسبة لمريض يعاني من السرطان، بحيث يكون بالإمكان وضع تصور جديد للعلاج، إذا دعت الضرورة، وبالتالي يمكن تفادي الآثار الجانبية لعلاج كيميائي غير فعال ويمكن التوفير في الكلف أيضاً.

ونظراً لوجود أدوية يمكن أن تؤخر أو توقف تطور مرض الزهايمر، استعمال تصوير (بي إي تى) في التشخيص المبكر للمرض مهم جداً ومفيد إلى أبعد حد.

في النوع الجديد من الأجهزة تم دمج آلتي تصوير (بي إي تي) و(سي تي) فيهما أعلى المواصفات التشخيصية. إن دمج الآلتين يسمح بخفض زمن مسح الجسم كاملاً الذي يستغرق حالياً / 60 / دقيقة إلى /15/ دقيقة بالإضافة إلى نوعية أعلى بكثير من سابقتها.
من خلال الدمج بين المعلومات المورفولوجيه والاستقلابية تزداد أهمية الإجراءات المنفصلة، ويتم تحقيق تحسين بارز في الحساسية وكذلك النوعية أيضاً. من ناحية، يسمح الدمج بتعيين تشريحي دقيق لنتائج تصوير (بي إي تى) البارزة، ومن ناحية أخرى إن تحديداً محسناً لنتائج تصوير (سي تي) يصبح ممكناً. إضافة لذلك إن النتائج التشخيصية لكلا العمليتين، وغير الحاسمة كل بمفردها، يمكن أن تعطيا جواباً حاسماً في حال الدمج .

بالمجمل إن تصوير (بي إي تى) جيد لإجراء فحص تصوير غير غاز وله طاقات وإمكانيات هائلة في تشخيص السرطان، ولقد طبق هذا الإجراء في السنوات الأخيرة فقط في الروتين السريري في الولايات المتحدة إضافة إلى ايطاليا – سويسرا – وبلجيكا. لقد تم قبول الإجراء من قبل “وكالة الغذاء والدواء” ألأمريكية ويتم دفع كلفته من قبل صناديق التأمين الصحي الإلزامي. وفي ألمانيا يطبق هذا حصرياً فقط على فحوصات (بي إي تى) للمرضى الذين يعانون من سرطان الرئة (راجع أيضاً الأخبار: بي إتي لسرطان الرئة الآن خدمة طبية قائمة في جي كي في). هذا هو واقع الحال حاليا، علماً أن عدداً كبيراً من المطبوعات الرئيسية التي تعالج موضوع بي إي تي /سي تي منذ عام  2004  والتي نشرتها مجلات مشهورة، مثل ((مجلة نيو انغلاند للطب)) (جويد وتشيون 2006) “علم الأشعة” (شولنيس وآخرون 2006) و ((المجلة البريطانية لعلم الأشعة)) (إيل  2006 )، أعلنت جميعها في كل المصادر المختصرة أن بي إتي و سي تي هما “المعيار الذهبي” ويمكن إيجاد مقالات مماثلة في المجلات الألمانية ذات الاهتمامات الطبية المتعددة، مثل “المجلة الأسبوعية الطبية الألمانية” (بامبرغ، دايهل وآخرون. 2006) و”المجلة الطبية الألمانية” (بوكيش 2006).

إن هامش الكشف في بي إي تي يبلغ  105  إلى 106 خلايا خبيثة. وإنَّ ورماً من 106 خلايا له قطر قدره حوالي 1 مم (المجلة الأوروبية للطب النووي ، الجزء 33 ، العدد 6) يستطيع (بي إي تى)، تبعاً لذلك، أن يكتشف التحولات الخبيثة قبل أن يحدث التغير المورفولوجي. 

ما الذي يستطيع بي إي تي / س تي تشخيصه؟

يستخدم بي إي تي في المراحل المختلفة لأمراض السرطان وعلاجاتها. إن الأمر الأكثر أهمية قبل العلاج هو كشف بؤر السرطان الأولية وبالأخص توصيف وتحديد مرحلة المرض.
في موضوع العلاج (الكيميائي والشعاعي) يمكن تقييم وتحديد النجاح مباشرة بعد انتهاء الإجراءات العلاجية..
بعد علاج مرض سرطان معين وفي مرحلة المتابعة اللاحقة، يسمح بي إي تي بتشخيص مبكر لنكس المرض أو لوجود نقائل.

البحث عن بؤر السرطان وتقييم الخباثة
تجديد مرحلة المرض
تحديد دقيق للمناطق المستهدفة بالإشعاع من أجل تجنب إلحاق الضرر بالنسيج السليم
تقييم مبكر لنجاح العلاج
التأكد من نجاح الجراحة بعد العمليات الجراحية للسرطان


ما الذي يستطيع بي إي تي / س تي فعله ايضاً؟

بالإضافة إلى تشخيص السرطان، يلعب بي إي تي دوراً مهماً في أمراض القلب الإكليلية والمشاكل العصبية، على سبيل المثال

في طب القلب:

تشخيص احتشاء عضلة القلب أو عودة نزف بعد إعادة تروية موضعية للعضلة القلبية
قبل عمليات زرع القلب


في طب الأعصاب:

تشخيص مبكر لمرض الزهايمر
التمييز بين الكآبة والخرف
لأغراض تحديد مكان بؤر الصرع قبل إجراء الجراحة
في التشخيص المبكر لمرض باركنسون أو أي مرض تنكسي متعدد الأعضاء


حتى الآن إن قاعدة أكثر الطرق رسوخاً لتحديد مراحل الأورام الخبيثة، على سبيل المثال، نظام تي ان إم( )، هو التصوير المورفولوجي، الـ س تي. طريقة التحديد هذه لا تخدم فقط كأساس للقرارات العلاجية، بل إنها تستخدم أيضاً لتقييم الخطر. وكما ذكر سابقاً، إنَّ س تي في الغالب أقل قدرة من بي إي تي. لايمكن استخدام س تي لتقييم إن كانت العقد اللمفاوية الصغيرة قد أصيبت بانتقالات الخبيثة، في حين أن بي إي تي يمكن استخدامه لذلك. إضافة إلى ذلك، يستطيع بي إي تي إجراء فحص شامل للجسم. على أية حال إن المشكلة أثناء قراءة صور بي إي تي هي عادة التحديد التشريحي الدقيق نتيجة للتباين غير الكافي نسبياً للمركبات السليمة في تلك الصور. وبالتالي إن التشخيص الموضعي من أجل التدخلات الجراحية يصبح صعباً. إن توافق الصور المورفولوجية (سي تي) والوظيفية (بي إي تي)، والتي تم إنجازها بآلات مختلفة، تم بحثه بشكل معمق منذ سنوات.

الحل الأمثل لدمج المعلومات الوظيفية والتشريحية لتصبح متطابقة هو الحصول المتزامن على كل من المعلومات الوظيفية (بي إي تي) والمعلومات التشريحية (سي تي) مستخدمين فقط جهازاً واحداً، دون أن تكون هناك حاجة لتحريك المريض أو مغادرته للسرير ما بين إجراء الفحصين.

إن الآلة التي تم تركيبها الآن، تتألف من جهاز (بي إي تي) من إنتاج شركة (CTI PET system Inc.)، نوكس فيل، الولايات المتحدة الأمريكية، وهي متطابقة مع أحدث معيار للتطور ومزودة بركسيتالات جديدة، برمجيات وإلكترونيات خاصة. وجهاز (سي تي) هو جهاز سي تي متعدد الشرائح وفيه /16/ نسق وهو من إنتاج شركة سيمنز آ جي. ويتطابق جهاز السي تي أيضاً مع أحدث معيار للتطور وهو بكل تأكيد التطور الأكثر أهمية في التصوير الطبقي الحاسوبي خلال السنوات الأخيرة الماضية. يوجد في تقانة الطبقي المحوري المتعدد الشرائح أفق هائل جديد ومفتوح في استخدام مقارنة المواد الظليلة أثناء الفحوصات، خاصة في مجال تصوير الأوعية، الطبقي المحوري الوعائي للدماغ، القلب والأوعية ذو الجودة العالية وإعادة التركيب الثلاثية الأبعاد دون تشويش أو خلل بالصورة.

إنَّ هذا الأسلوب الجديد يسمح، خاصة في مجال الأوعية الاكليلية، بعرض ثلاثي الأبعاد للأوعية، بدون الحاجة إلى تشخيص غاز باستخدام قثطرة.

التنظير الافتراضي

الجهاز الجديد للتصوير الطبقي (سي تي) المتعدد الشرائح يسمح بتصوير افتراضي لداخل الأوعية، ولداخل الأمعاء أيضاً وبالتالي إن فحص التنظير المعقد (والمزعج جداً للمريض) كإجراء تصويري لم تعد له حاجة على الإطلاق.

والتنظير الثلاثي الأبعاد الافتراضي للقناة السمعية الداخلية ممكن بواسطة جهاز (سي تي) الجديد. بشكل عام،إنّ التصوير الطبقي المحوري المتعدد الشرائح يسمح بكشف أجزاء الجسم الصغيرة جداً بوضوح كبير، مثل أصغر أجزاء العظيمات.

دمج بي إي تي – سي تي

إنَّ جهازي بي إي تي و سي تي اللذان يتمتعان بأعلى المواصفات التشخيصية تم دمجهما معاً في أحدث طراز من المعدات. يسمح هذا الدمج بخفض زمن فحص كامل الجسم بشكل لافت من حوالي 60 دقيقة حالياً إلى اقل من 15 دقيقة مع توفر نوعية اعلى. من خلال دمج المعلومات المورفولوجية والاستقلابية، تزداد بشكل كبير جداً أهمية كل إجراء بمفرده. وتم تحقيق تحسين بارز يتعلق بالحساسية إضافة إلى النوعية. يسمح الدمج من ناحية بتحديد تشريحي دقيق لنتائج بي إي تي البارزة ومن ناحية أخرى يسمح بتحديد محسَّنْ لنتائج سي تي ذات القيم غير الحاسمة. إضافة لذلك، إن النتائج غير الحاسمة في أي من الإجرائين بمفرده يمكن أن تؤدي إلى نتيجة مؤكدة في حال الدمج.

وبجانب هذه الإمكانية التشخيصية العالية لجهاز بي إي تي / سي تي، يظهر دمج البيانات تطوراً هائلاً في تخطيط المعالجات الإشعاعية كما هو الحال في استعمال معايير استقلابية بؤرية في تخطيط المعالجة الشعاعية من أجل تحديد أمثل للهدف وحماية أفضل للنسج السليمة المحيطة بالمنطقة المعرضة للإشعاع.

أول جهاز بي إي تي استعمل لدينا في عام 1994 

كنا في ذلك الوقت أول مركز جراحي في أوروبا قام بتركيب جهاز بي إي تي تخصصي. بالتعاون مع “مشفى جامعـة بـون”، استخدمنا نتائج البحث الفعلية من أجل إدخال طريقة بي إي تى في الإجراء السريري

جهاز بي إي تى الموجود لدينا حاليا 

كمال فني: جهاز بي إي تى/ س تي مزود بتقنية تعدد الشرائح الـ 16

:شهادة

إن مجموعة الأطباء الاستشاريين، البروفسور الدكتور جي. رولمان والدكتورة دي.آي روسانو والدكتور كي.شي. سيتاني، كانوا من بين أول 40 طبيب تم منحهم الترخيص الطبي في أيار 2006 من قبل الجمعية الألمانية للطب النووي