Münsterstraße 20, 53111, Bonn, Germany
+49 228 90 81-100
info@mcbonn.de

Check Up

لماذا كانت الفحوصات الطبية المنتظمة مناسبة ؟


إن الفكرة الداعمة للفحوصات الطبية من أجل التقصي عن المرض والوقاية منه بدلاً من العلاج لها تاريخ طويل سابق يتصف بالرغبة في الشباب الدائم، وتعود إلى كلمات شو بنهاور: “ليست الصحة كل شيء، ولكن بدون الصحة كل شيء لا قيمة له. ” نتيجة للاندفاع وحاجة الجسم “للعمل”، إن كلاً من الوعي والإحساس بالجسم والنفس في أيامنا هذه مهملان بشدة. فقط إن كان هناك تراجع في الصحة ـ تراجع يشوش مجمل خطة الحياة ـ يصبح الإنسان مدركاً للأهمية الحقيقية للرعاية الصحية.
في أيامنا هذه، الأسباب الرئيسية للموت هي الأورام الخبيثة والأمراض المتعلقة بالقلب والجملة الوعائية (نوبة قلبية، سكتة، تصلب شرايين)! إذا نظرنا إلى ألمانيا فقط لوجدنا أنه في كل عام من بين كل ألف شخص يموت 
4 بالسرطان، 5 نوبة قلبية، 4 بالسكتة وحوالي ثلث الناس بعد بلوغهم الـ 40عاماً يموتون بسبب التصلب الشرياني.
ويعاني 
10% إلى 20% من كل الناس في مسار حياتهم من مرض السرطان. إن الزيادة الحالية للتأثر بالأورام الخبيثة تؤدي إلى وضع مفاده أنَّ الثلث سيعاني من السرطان في القريب العاجل. العديد من العلل السرطانية – مثال، ورم ميلانيني خبيث – تزداد خطورتها وحدوثها. ومع أن بعض الأسباب يصعب فهمها في الغالب، هناك في بعض الحالات تأثير بيئي وعادات سلوكية يمكن أن تلعب دوراً رئيسياً. إن مايسمى فحص “المراجعة الطبية” يوفر فرصة للعلاج المبكر ومن ثم احتمالاً جيداً للمريض كي يتعافى بشكل تام. وينطبق نفس الشيء على تصلب الشرايين (التكلس الوعائي) الذي يتجلى بكلتا أسوء حالتيه: السكتة والنوبة القلبية. إضافة لذلك هناك زيادة سريعة في الأمراض العصبية التنكسية، خاصة مرض
الزهايمر الذي يسبب تدهور الذاكرة وفقدان القدرات الذهنية وهذا عبء ثقيل على كل من المريض وأقاربه.

العديد من هذه الأمراض يمكن معالجتها، إيقافها وشفائها بشكل جيد تماماً ـ في حال التشخيص المبكر نسبة النجاة من السرطان ـ خمس سنوات بعد التشخيص (بالنسبة المئوية%)

Ueberlebensrate_arabisch

توجد في الطب الحديث طرق فاعلة جداً وغير مؤذية للعلاج المبكر. إن الدمج بين إجراءآت الفن الطبي والفحص التقني يجعل الرعاية الصحية الوقائية ممكنة، وهو بكل تأكيد الأمر الذي يعطيك اليقين بكونك معافى . لكن في حال وجود خلل معين لا زالت هناك فرصة كي تصبح مستجيباً للعلاج بشكل مبكر وبشكل كاف، وكي ينظم لك علاج في مرحلة أولى من المرض بهدف خفض أو منع أي عوامل خطر.
لقد طورنا رعاية طبية وقائية ترتكز على أحدث أفكار العلم الحديث وأكثرها أمناً وذلك بالتعاون مع الخبراء الدوليين والربط بين الطب الكلي والعلم الحديث. بالإضافة إلى علاقة مركزة بين المريض والطبيب أثناء الفحص، تستهدف هذه الطريقة أفضل الطرق التقانية الممكنة حالياً وهي شاملة إلى حد أكبر بكثير من برنامج رعاية عادي.

الطرق الطبية للفحص الوقائي(الاحترازي)

 

توجد في الطب الحديث طرق فاعلة جداً وغير مؤذية للعلاج المبكر. إن الدمج بين إجراءآت الفن الطبي والفحص التقني يجعل الرعاية الصحية الوقائية ممكنة، وهو بكل تأكيد الأمر الذي يعطيك اليقين بكونك معافى . لكن في حال وجود خلل معين، لا زالت هناك فرصة كي تصبح مستجيباً للعلاج بشكل مبكر كاف، وكي ينظم لك علاج في مرحلة أولى من المرض بهدف خفض أو منع أي عوامل خطر.

لقد طورنا رعاية طبية وقائية ترتكز على أحدث أفكار العلم الحديث وأكثرها أمناً وذلك بالتعاون مع الخبراء الدوليين والربط بين الطب الكلي والعلم الحديث. بالإضافة إلى علاقة مركزة بين المريض والطبيب أثناء الفحص، تستهدف هذه الطريقة أفضل الطرق التقانية الممكنة حالياً وهي شاملة إلى حد أكبر بكثير من برنامج رعاية عادي.

كل الفحوصات والإجراءات يقوم بها اختصاصيون ذوو خبرة. وهذا أمر بديهي ولا حاجة لذكره ثانية
أثناء كامل فحص المراجعة الطبية يتلقى المريض رعاية ومرافقة خاصة به
يقوم الاختصاصيون الطبيون بالفحوصات التقنية وهم تحت الطلب للإجابة على الأسئلة أثناء إجراء الفحص الشامل
تنفذ كل الإجراءات طبقاً لبرنامج مدروس بدقة وهي منسقة بشكل محكم ضمن نظام ترتيب زمني. لا توجد فجوات ولا فترات انتظارلا مبرر لها
في البداية سوف يقوم الطبيب المسؤول بإجراء حديث أولي مفصل معك (يدرس المعطيات الخاصة بك، الأسئلة والمشاكل ، عرض لبرنامج الفحص العام وكل فحص على حده) وسوف يقوم بتدوين سوابقك المرضية
يتم تنفيذ تصوير مقطعي بالنظائر المشعة (بي إي تي) باعتباره الفحص الأكثر أهمية من أجل تشخيص مبكر للسرطان ويمكن تقسيم فحص كامل الجسم إلى جزأين :
تصوير (بي إي تي) للحنجرة والصدر إضافة إلى الرئة
تصوير (بي إي تي) للبطن والحوض
بعد ذلك سيكون هناك تصوير (بي إي تي) للدماغ من أجل تشخيص مبكر لمرض الزهايمر واستبعاد اضطرابات الاستقلاب الدماغي br>
ويتم أيضاً إجراء تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (إم آر تي) للتأكد من استبعاد مرض الزهايمر، اضطرابات دوران الدم والأورام. إن هذا الفحص المورفولوجي التشريحي يكمل الفحص بالتصوير (بي إي تي). إن التقنيات الحديثة لدمج الصورة تسمح بالتفاعل بين مواد الصورة المختلفة. وبالتالي يمكن أن تدمج الفحوصات بدقة
إن الصورة الوعائية للدماغ باستخدام تصوير إم آر تي تمكن الطبيب من استبعاد تضيق وعاء منشأه تصلب الشرايين وشذوذات الأوعية، مثال، ما يسمى أم دم (أنورسما) التي تعتبر سبباً مهماً لسكتة مفاجئة حتى بالنسبة للشباب
وتبعاً لكل مشكل على حده، سيتم إجراء تصوير للجهاز الحركي (عضلي- عظمي) بالرنين المغناطيسي (العمود الفقري أو الأطراف والمفاصل) أو صورة رنين مغناطيسي للأعضاء الداخلية، مثال، الكبد والكلية
قياس كثافة العظم كتشخيص مبكر لمرض ترقق العظام
يتم القيام بصورة طبقي محوري حلزوني للرئة لاستبعاد الأورام والأمراض الالتهابية والحساسية في الرئة والتي يمكن أن تتطور بشكل غير ملاحظ
الفحص الآخر المهم هو القيام بصورة طبقي مقطعي للقلب والأوعية الإكليلية. هذا الفحص يقدم معلومات قيِّمة فيما يتعلق بالفحوصات القلبية حول قدرة القلب إضافة إلى وضع وحال الأوعية الإكليلية
يعاني العديد من الناس من أمراض في الغدة الدرقية غير ظاهرة لذلك إن فحصاً للغدة الدرقية هو جزء من فحص طبي فاعل
تشخيص وظيفة الدرق
تصوير فوق صوتي (تخطيط الصدى) للدرق
إضافة لذلك إن تحاليل الدم ضرورية لتحقيق نتائج مهمة:
تحديد الواسمات الورمية
التحري عن الهرمون
قياس مؤشرات الاستقلاب
تحليل عوامل الخطورة ورسم توضيحي نوعي وكمي لها
في نهاية كل فحص طبي سوف تجري محادثة مركزة حول النتائج وما توصل إليه التشخيص.إضافة لذلك سوف يكون هناك حديث استشاري يتضمن:
نصائح فردية حول الرعاية الطبية الإضافية والمعالجة الضرورية
توضيح وتبيان عوامل الخطر المحتملة
مفاهيم العلاج الملموسة
كل مشارك في الفحص الطبي سوف يتلقى تقرير جدوى مفصل على شكل كتاب والذي يتضمن كل النتائج التشخيصية، الوظائف، نصائح العلاج والصور

التصوير بالرنين المغناطيسي

تشخيص الأمراض الوعائية

من خلال إلقاء نظرة على أمراض القلب والأوعية نرى أنها تأخذ منحىً مماثلاً للأورام. كلا المجموعتين من الأمراض يمكن أن تعالج فقط بدون إحداث ضرر بالصحة، إن كان هناك رعاية طبية فاعلة. وهذا يتطلب على وجه الخصوص صورة طبقي محوري وصورة رنين مغناطيسي. ومن خلال استخدام الطبقي المحوري الحلزوني الفائق السرعة، من الممكن إظهار التكلسات المحيطة بجدر الأوعية الإكليلية والتي تعتبر في الغالب العلامات الأولى لمرض قلب إكليلي.
إن صورة رنين مغناطيسي (إم آر تي) تجعل من الممكن إظهار الأوعية المغذية للدماغ دون استعمال إشعاع أشعة اكس أو المواد الظليلة. لكن يمكن القيام بصورة للأبهر، الحوض وشرايين الرجل، مستخدمين تبعاً للظروف ربطاً مع فحوصات فوق صوتية (دوبلكس ملون).

إضافة لذلك، إن أمراض وعائية عديدة منشأها التصلب الشرياني يمكن أن ترى من خلال تغيرات محددة في مكونات الدم (ما تسمى عوامل الخطر الوعائية : الكوليسترول، شحوم الدم، البروتينات، الحموض الآمينية (هوموسيستين) والسكر، وأيضاً بعض العوامل الرثايانية، التي يمكن أن تكشف من خلال تحاليل دم معينة.

التشخيص المبكر لأمراض الدماغ

إنَّ التغيرات في الدماغ المرتبطة بالخرف أصبحت حالياً مهمة بشكل دائم: الناس يعيشون لفترات زمنية أطول ولا يرغبون فقط بأن يظلوا يتمتعون باللياقة الجسدية، بل إنهم أيضاً يريدون المحافظة على حيويتهم العقلية. ومع ذلك ، يدرك العلماء أنه مع ازدياد العمر تزداد أمراض الخرف، لا بل أنها تحدث بشكل متزايد لدى الشباب. ولذلك إن مشاكل الخلل الوظيفي الناشئة عن التصلب الشرياني تلعب دوراً مهما.ً ولكن يمكن السيطرة عليها من خلال التشخيص المبكر والمعالجة المبكرة.
في بعض الحالات يمكن لمرض الزهايمر أن ينتقل وراثياً. لكن في نفس الوقت من الممكن معالجته بشكل فعال . والشرط الوحيد هو التشخيص المبكر، وفي أفضل الحالات، إذا لم تكن هناك شكاوى سريرية بعد. وكلما كان
البدء بالعلاج مبكراً كلما كانت المعالجة فعالة وكلما كان بالإمكان إطالة زمن وقف المرض وإضعاف الأعراض. نظراً لأن حالة الزهايمر من خلال استعمال صورة بي إي تي في مرحلة مبكرة يظهر موجودات سريرية نمطية، إن فحصاُ مدمجاً بصورة إم آر تي [ إم آر تي/بي إي تي] للدماغ هو الأكثر أهمية من أجل معالجة فعالة.